تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ علي العبادي
88
شرح نهاية الحكمة ( العلة والمعلول )
وبينَ معلولِها ، والبعيدةُ ما كانتْ بينها وبينَ معلولها واسطةٌ ، كعلّةِ العلّةِ . وتنقسمُ - أيضاً - إلى داخليّةٍ وخارجيّةٍ ، فالداخليّةُ هي المادّةُ بالنسبةِ إلى المركّبِ منها ومِنَ الصورةِ ، وهيَ التي بها الشيءُ بالقوّةِ ، والصورةُ بالنسبةِ إلى المركّبِ ، وهيَ التي بها الشيءُ بالفعلِ ، وتسميّانِ « علَّتي القوام » ، والخارجيّةُ هيَ الفاعل ، وهوَ الذي يصدرُ عنهُ المعلولُ ، والغايةُ وهيَ التي يصدرُ لأجلها المعلولُ ، وتسميّانِ : « علّتي الوجودِ » ، وسيأتي بيانها . وتنقسمُ - أيضاً - إلى عللٍ حقيقيّةٍ ، وعللٍ معدّةٍ ، وشأنُ المعدّاتِ تقريبُ المادّةِ إلى إفاضةِ الفاعلِ بإعدادِها لقبولها ، كانصرامِ القطعاتِ الزمانيّةِ المقرِّبةِ للمادّةِ إلى حدوثِ ما يحدثُ فيها منَ الحوادثِ .